عبر تويتر :  أربع خطوات لإطلاق الهمة 

عمير السيد

  تنمية وتطوير الذات وإطلاق الهمم من الموضوعات التي تستحوذ على اهتمامات الشباب ، الوعي الشبابي  رصدت آراء  مجموعة من  المهتمين  بهذا المجال  من خلال تغريداتهم عبر موقع التواصل الاجتماعي ( تويتر ) وقد تركزت تغريداتهم في أربع خطوات مهمة :  72.jpg 

أولا: انظر من تخالل

يقول الدكتور عبدالحميد البلالي عبر تغريداته على موقع " تويتر " انه لا يوجد بلد في العالم الا وفيه صنفان : اصحاب الهمم العالية واصحاب الهمم الدنيا ومن أراد تحريك همته فعليه الاحتكاك بالصنف الأول هو ما أخبرنا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " ، وبالتالي فيجب مقاطعة مجالس الكسالى والمثبطين والباحثين عن عيوب الاخرين من غير عمل ، ثم اتخاذ طريق القراءة في وقت الفراغ مما يحرك هممنا النائمة لعلها تستيقظ بموقف أو كلمة لأولئك الاعلام ، ثم تتمثل الخطوة الاخيرة من موضوع اطلاق الهمم في محاسبة النفس والبحث عن العوائق ، فلابد للشخص ان يكون صريحا مع نفسه أشد المصارحة ليبحث عن العوائق التي تعيق انطلاقه في مدارج السالكين وكل انسان ادرى بنفسه من غيره .وحول نفس النقطة تضيف سمية الميمني : انه لا يجب الاستهانة بصغائر الامور سواء الجميلة منها أو القبيحة لأن " أعواد ثقاب صغيرة .. تحرق الأعمار "  .

ثانيا: حدد هدفك

يسبق مرحلة تحديد الهدف مرحلة التعرف عليه من خلال تعرف الشخص على ميوله ومهاراته في الحياة .

يؤكد الدكتور سليمان العودة عبر حسابه على أهمية ان يكون الهدف قابل للقياس حتى تستطيع التعرف على ما تحقق منه ومدى قربه أو بعده ، فعليك ان تتخيل الصورة التي تريد أن تكون عليها أو يكون عليها مجتمعك ، ثم تبدأ المسير ، فأهدافك صورة تخيلية لما ترجوه في مستقبلك .

وفي سياق متصل يقول الدكتور خالد أبو شادي : هناك أمر نبوي بتشكيل نفسية الشخص وترتيب اهتماماته تمثل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم " اتقوا النار ولو بشق تمرة " ليكون اتقاء النار في صدارة أولوياتك في الحياة ، فلا وصول للجنة قبل عبور النار .

 

ثالثا: اعترف بالخطأ

قدرة الانسان على مواجهة الحقيقة واعترافه بخطئه تجعل منه شخصا قويا قادرا على مواجهة تحديات الحياة وقادر على تقييم نفسه وبالتالي تنميتها

وتقول د. نسيبة المطوع إن طبيعة الانسان خطاءة مهما بلغ من كمال نسبي في جميع المجالات فهذه الطبيعة جزء اساسي من اركان البشرية ، ويصعب الاعتراف بالخطأ على بعض الناس ويسهل على بعضهم الآخر ويرجع ذلك الى طريقة التفكير التي تربى عليها الانسان ، فالإنسان الخطاء الذي يتوب الى الله ويرجع الى الصواب قد امتلك الخيرية لأنه اقلع عن الذنب بعزيمة عدم الرجوع إليه بعون الله ، وترى ان الذي يعترف بالخطأ بعد ادراكه ويعلن عن خطأه كمن قال للعالم : انا صادق

رابعا: انطلق نحو هدفك

أما المرحلة الاخيرة نحو تنمية وتطوير الذات فتتمثل في الانطلاق نحو تحقيق الهدف المحدد دون الالتفات الى ما حدث وهو ما يؤكده الدكتور صلاح العبد الجادر الذي يرى ان الفرد اذا ركز على "كان" فسيخسر ما يمكن أن يكون لذلك الانطلاق نحو تحقيق الهدف المراد .