في عطلة الصيف.. أتفرغ لمهاراتي

نزف التهنئة للمتفوقين ونبارك للمجتهدين في مختلف المراحل الدراسية سواءً كانوا من الطلبة أو المعلمين أو أولياء الأمور الذين بذلوا الكثير من جهدهم وأوقاتهم وهم يبنون لمستقبل أفضل، نسأل الله أن يبارك لهم ويزيدهم من فضله، فالحياة رحلة كفاح يستحقها فقط المجتهدون، وينال شرف الارتقاء فيها أهل العزائم ولا يقدرعلى رفع لوائها إلا الطامحون، كلهم الآن يستقبلون الإجازة الصيفية ويتطلعون لأن تكون مختلفة ومليئة بالتجارب التي شغلتهم الدراسة عنها طوال الفترة الماضية. في الحقيقة إن الناس متفاوتون في هذه الإجازة منهم من يستمتع بالفراغ وهمه أن تكون أيامه وساعاته في الإجازة بلا قيود وكما نقول «عالبركة» المهم أن يمارس الممنوع من سهر وتسكع وعبث، وسرعان ما تنقضي الإجازة إن كانت من هذا النوع بدون شيء يذكر، وهناك صاحب الأهداف المحددة والرغبات التي يحاول أن يشبعها بطريقة سليمة من خلال الاستفادة من تجارب الآخرين أو الدخول في النوادي والاحتكاك بمجموعات صالحة تضيف له ولشخصيته وثقافته الشيء الكثير...

فَمَنْ خَدَعَنَا بِاللهِ انْخَدَعْنَا لَهُ

في رحاب الحرم كنت في صحبة طيبة امتلأت فيها أنفسنا بنسمات الرحمة التي تشعر بها ما إن تلامس أقدامك البقاع الطاهرة.. طمأنينة وسكون وهدوء وسعة صدر لا تجدها في أي مكان في العالم. وبينما أنا على هذه الحالة استوقفني صوت شاب لم تغب عن ملامحه أنه مازال في سنوات الفتوة، يمد يده ويسبقها بكلمات متلعثمة عن تعرضه لظروف قاسية نسجها في قصة تتلخص في حاجاته وظروفه الصعبة وحياته الضنك وظروف عيشه، وبينما أنا أضع في يده ما سأعطيه له جاءني خاطر: إن الرجل ربما لا يستحق وليس هناك دليل على أنه صادق، وربما هو يكذب خاصة أن مشكلته حلها أبسط مما يفعل، بل فكرت لماذا لا يذهب للعمل فهو صغير بصحة جيدة، لكنني ما لبثت أن أعطيته.

قرارك .. يحدد مسارك

في حياتنا مجموعة من القرارات تفصل بين الحياة والموت ، الخير والشر ، النجاح والفشل وكل هذه القرارات كانت نتيجة ذلك المخزون في العقل البشري الذي استوعب الكثير من التجارب والخبرات المتنوعة حسب طبيعة البيئة والثقافة والتربية التي كان يتلقاها ذلك الإنسان أو ذاك ، ولكنها ليست بنفس الظرف الذي كانت تُتخذ فيه هذه القرارات وإلا لأصبحت التجارب مكررة والأفكار مملة وبالتالي فإننا سنكون ساعتها أمام استنساخ البشر وتجاربهم لا أمام إبداعهم وقدرتهم على تطوير الحياة وولادة تجديد ونهضة في ظل متوالية للزمن لا تتوقف أبداً ..

كن الأول دائمًا

عرف التاريخ الإسلامي العديد من الشخصيات بأنهم أوائل في مجالات عديدة، وألف في ذلك العديد من كتب السير والتراجم عرفت باسم (الأوائل)، وتنوعت مجالات تميز الأوائل في الإسلام، فنجد في الدفاع عن الإسلام أول من جهر بالقرآن الكريم في مكة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وفي مجال الفروسية والشجاعة أوَّل من عدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن الأسود رضي الله عنه، وأول من رمى بسهم في سبيل الله سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه

كيف تتجنب مخاطر التجسس الإلكتروني ؟

«الدنيا عند أطراف أصابعك».. عبارة رددناها كثيرًا، لكنها أصبحت حقيقة ملموسة بفضل تكنولوجيا المعلومات التي اختزلت كل شيء، وجعلت البعيد قريبًا، والصعب سهلًا.. لكن، ومثلما سهلت التكنولوجيا على الناس الصعاب، وحلت لهم أعقد المشكلات، أوقعتهم أيضًا في مشكلات أخرى تكاد نتائجها تكون أكثر كارثية، وذلك من خلال حروب القرصنة والسرقة الإلكترونية والتعرّض لهجمات «الهاكرز» التي قد تدمر جهد العمر كله ما لم يكن منسوخًا في مكان آخر.. «الوعي الإسلامي» التقت عددًا من خبراء تكنولوجيا المعلومات للكشف عن عالم القرصنة وكيف يمكن للمستخدم أن يحمي نفسه من خطر يتسلل من أي مكان في العالم

كيف تصب أجازتك في بحر الخبرة والتنوع والتثقيف؟

كيف أستفيد من الفراغ الذي تأتي به الإجازة الصيفية؟ أين أقضي الإجازة؟ أين أذهب؟ أأنام وألهو وأظل أمام شاشات التلفاز ليل نهار؟ أم أنكب في غرف الدردشة وبرامج الألعاب على حاسوبي؟ أم أخرج للتنزه والسفر؟ أم هناك أشياء أخرى أكثر إفادة؟؟ هذه مجموعة من التساؤلات التي تحتل عقولنا مع بداية كل إجازة صيفية.. تعالوا نتعرف على كيفية استغلال فترة الإجازة في أعمال مثمرة ومفيدة. بعضنا يعتبر أن فترة الإجازة عبارة عن مرحلة تطوير للذات والقدرات، مبينين أن قضاءها في اللهو واللعب مدعاة للكسل، وأن سبب النجاح هو المثابرة والسعي بكل إصرار ومثابرة، هذا ما يؤكده الشاب حسام محمود، موضحًا أن فترة الإجازة بالنسبة إليه: مجال خبرة وتنويع وتثقيف، وقد قمت بالتسجيل خلال العام الماضي في المعهد الياباني للسيارات، وأنا الآن أنخرط في دورات متخصصة لصيانة السيارات وفنونها، وقد تعوّدت على احترام الوقت، ودقة المواعيد، وأشعر بالبهجة والسرور لانشغالي في أثناء الإجازة بدلًا من التسكع في الشوارع، وأنظر بعين العطف على كثير من أبناء الحي الذين جعلوا من أزقة وشوارع الأحياء ملاذًا لهم مبتعدين عن كل مفيد...

كيف تضع قدمك على أعتاب النجومية؟

النجومية صناعة، استثمار، بذرة تذرع نبتتها أنت، وعليك أن تنميها وترعاها لتقطف ثمارها، وكما قال إبراهام «ماسلو» عالم النفس الإنجليزي الشهير فإن أن أهم الصفات المميزة لمن استطاعوا تحقيق ذاتهم «أنهم يدركون الحقيقة بكفاءة»، نعم لابد أن تدرك من أنت فهذا الإدراك هو مفتاحك لوضع الخطط والانطلاق...

كيف تعمل محركات البحث ؟

محركات البحث هي مفتاح الوصول للمعلومات المطلوبة في الفضاء الشاسع لشبكة الإنترنت ، بدونها سيستحيل فعليا الوصول لأي شيء على الإنترنت إلا بمعرفة رابط الصفحة الخاصة به على وجه الدقة . ومع أننا نعلم أهمية محركات البحث، فنحن غالبا لا نعرف كيف تعمل؟ وما الذي يجعل بعض المحركات أكثر فعالية من البعض الآخر؟

كيف تفكر كالعباقرة؟

العبقرية يمكن رصدها وقياسها باختبارات الذكاء واختبارات الشخصية، إلا أن ذلك يكون من باب التقدير وليس التحديد، فالعبقرية ليست مجرد ذكاء، وجوانب العبقرية التي يمكن أن تكون لشخصية العبقري أكثر من أن تقاس تحديدًا، واصطلاح القياس بالمعنى الذي يمكن أن ينصرف إليه في علم النفس يبدو كما لو كان لا ينطبق على العبقرية. ولا يمكن الفرق بين التفكير الذكي والتكفير الأحمق في اختلاف محتويات الدماغ بقدر ما يكمن في الطريقة التي يستخدم فيها التفكير، وهكذا يصبح بإمكان الأشخاص ذوي الذكاء العادي أن يفكروا كالعباقرة أحيانًا، إذا استخدموا مهاراتهم الفكرية بطريقة أفضل...

لا تمتص سموم الاخرين

من منا يمكن أن يتناول طعاما أو شرابا مسموما حتى لو قدمه له أقرب المقربين إليه؟.. بالطبع سنرفض ذلك جميعا.. ولكن معظمنا –مع الأسف- "يتنفس" سموم الأخرين "ويسمح" لها باختراق مناعته النفسية "لتسرق" منه سلامه الداخلي وفرصه "العادلة" لتحسين كل جوانب حياته.. تحاصرنا ولكن إذا ضعف جهاز المناعة النفسي اضطربت كل جوانب الحياة وتعرضنا للمتاعب النفسية التي تفصح عن نفسها بالاجهاد المتواصل وبالتعرض للأمراض الجسدية والتي ثبت أن غالبيتها تنشأ بسبب الضغوط النفسية والتي تحاصرنا جميعا بلا هوادة..